23 إلى 26 يونيو/حزيران 2011

منتدى التبادل في تونس يُلقي الضوء على الدور الأساسي للمجتمع المدني في الحوار حول عمليات التحول إلى الديمقراطية التي يشهدها الوقت الحاضر

اختُتم بالأمس "منتدى التبادل في تونس" الذي نظمته مؤسسة آنا ليند، بدعوة إلى إعادة إطلاق التعاون المتوسطي في أعقاب التغيُّرات التاريخية التي شهدتها في المنطقة.

والمنتدى الذي أقيم في تونس في 23إلى 26يونيو/حزيران، اختُتم بعد ثلاثة أيام من المناظرات والتبادل حول أفضل الممارسات وأفكار المشروعات بين المشاركين، الذين أتيحت لهم فرصة تبادل خبراتهم في المشاركة في عمليات الانتقال إلى الديمقراطية والحوار بين الثقافي.وقد تضمن المنتدى ثمانية ورش عمل للمناظرة المواضيعية، ومئة عرض لأفضل الممارسات وأفكار المشروعات من قِبل مجموعات المجتمع المدني، وستة عروض للموارد من أجل أنشطة المجتمع المدني من قِبل شركاء مؤسسة آنا ليند.

وقد جمع المنتدى 235شخصاً معاً، من نشطاء في المجالات الاجتماعية والثقافية، وقادة الشباب والمدونين، من 37بلداً من جنوب المتوسط وأوروبا. وكان معظم المشاركين من شبكات آنا ليند العربية في كل من الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وموريتانيا وفلسطين وتونس وسوريا.

وقد أثيرت ثلاثة موضوعات خلال الحدث، وهي: دور الإعلام الاجتماعي كشكل جديد من أشكال النشوط الاجتماعي والسياسي؛ والتحدي الذي يواجه الحركات الاجتماعية في البلدان التي شهدت الثورات؛ والاتجاهات الجديدة للإبداع الفني المستخدم كأداة للتغيير الاجتماعي. وقد ظهرت الحاجة من خلال هذه المجالات الثالثة إلى تحديث جدول عمل الحوار بين الثقافي للتعاون الأورومتوسطي، للتعامل مع الاحتياجات طويلة وقصيرة المدى للمجتمعات التي تمر بمرحلة التغير في المنطقة.

وقد أكدت التوصيات التي قدمها أعضاء المجتمع المدني على الحاجة إلى خلق منتدى للتربية المدنية، لتطوير برامج التبادل للخبراء من ضفتي المتوسط الشمالية والجنوبية، وتوفير الدعم الفني على مختلف المستويات، بما في ذلك تطوير الدساتير ومشاركة المجتمعات العربية في أوروبا في الحوار وفي برامج التبادل.

وتضمنت التوصيات في مجال الإعلام الاجتماعي فكرة إنشاء صندوق لدعم الإعلام الاجتماعي الجديد، الذي يشارك في الحوار وفي المسئولية الاجتماعية، وكذلك الحاجة إلى توفير الدعم الفني في بلدان ما بعد الثورة، ومساعدة القنوات الإعلامية على الوصول إلى الأداء الاحترافي، وتدريب المدونين على وجه الخصوص في مجال حل الصراع والتنوع.

وفي المجال الثقافي، ألقى المشاركون الضوء على الحاجة إلى توفير الدعم لتطوير وتعزيز المشروعات الثقافية من خلال المساعدة المالية، للاستثمار في أشكال جديدة للإبداع في الفضاءات غير الرسمية، وتأسيس "بنك" للمشروعات الثقافية ودليل للكفاءات الفنية والثقافية.

وخلال المنتدى، أكد المدير التنفيذي لمؤسسة آنا ليند، أندرو كلاريت، على أن هذا الحدث يمثل نقطة انطلاق للإعداد لبرنامج المؤسسة للسنوات الثالث القادمة.

وأكد الرئيس التونسي للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، كامل جندوبي، في كلمته الختامية التي ألقاها على المشاركين، على الدور المحوري للمجتمع المدني وللشباب في هذه العملية التاريخية لبناء الديمقراطية التي تجري الآن في بلدان جنوب المتوسط.

وقد شاركت مؤسسة المستقبل ووزارة الشئون الخارجية السويدية في تنظيم المنتدى، بالتعاون مع نادي اليونسكو أليسكو التونسي، والمعهد البريطاني، واتحاد البث الأوروبي، وخدمة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، ووزارة الثقافة التونسية.

للمزيد من المعلومات

يرجى زيارة الموقع الإلكتروني

www.tunisforum.org

اقرأ المدونات المنشورة من قِبل المشاركين وتبادل معهم الآراء حول الحدث

http://tunisforum.org/blog

شاهد أفلام وصور الحدث

http://tunisforum.org/video