23 إلى 26 يونيو/حزيران 2011

"منتدى تونس رمز للسلام و الحوار و التغير الاجتماعى"

لأول مرة منذ بدأ الربيع العربى، جمع منتدى آنا ليند للتبادل فى تونس المجتمع المدنى و القادة من الشباب من جميع انحاء منطقة البحر المتوسط من اجل بناء مجتمعات ترتكز على مبادئ الديمقراطية و التعددية.

ألتقى اليوم فى العاصمة التونسية اكثر من 200 ممثل عن المجتمع المدنى و النشطاء فى المجال الثقافى و الاجتماعى و القادة من الشباب من جميع انحاء الوطن العربى و اوروبا و ذلك لحضور انطلاق منتدى التبادل لمؤسسة آنا ليند و الذى يستمر على مدار ثلاثة ايام.

فهذا المنتدى الذى يعقد بمبادرة من مؤسسة آنا ليند، و هى مؤسسة متوسطية للحوار بين الثقافى مقرها مدينة الاسكندرية فى مصر، تم تصميمه لتوفير منبر للمجتمع المدنى من اجل تبادل الخبرات و الافكار و افضل الممارسات بخصوص التحول الديمقراطى و بناء المجتمعات التعددية. و جاء معظم المشاركون من العديد من شبكات مؤسسة آنا ليند فى الدول العربية و منها الجزائر، مصر، الاردن، لبنان، المغرب، موريتانيا، فلسطين، تونس و سوريا.

بدأ السيد محمد مولدى كافى وزير الخارجية التونسى كلمته بالترحيب بالمشاركين حيث قال: "انه شرف لشعب تونس بان تقوم مؤسسة انا ليند باختيار بلدنا لتنظيم هذا المنتدى فى هذا التوقيت الهام و المميز من تاريخنا. فالمنتدى رمز للسلام و الحوار و التفانى و التغير الاجتماعى، و فى هذا الصدد فان المجتمع المدنى يلعب دور محورى فى بناء المجتمعات الناشئة."

كما علق ستيفان فول، المفوض الاوروبى لسياسة الجوار، قائلا: "لقد تعلمت اوروبا بشكل كبير من الانتفاضات العربية. و حان الوقت الان لكى تحسن اوروبا اسلوب الحوار مع جيرانها الجنوبيين، و ان تغير من نهجها حيال قضايا الإصلاح و التى من الان فصاعدا يجب ان يقوده الشعوب نفسها".

كما دعى عمرو موسى، السكرتير العام لجامعة الدول العربية، المشاركين فى منتدى تونس بان يقوموا "بالتركيز على قضايا التنمية و التعاون الثقافى من خلال تقديم مقترحات لآليات و توصيات جديدة يمكنها ان تساعد على وضع حد لجميع القضايا المتعلقة بصراع الحضارات".

كما قال من ناحيته السيد اندريه ازولاى، رئيس مؤسسة آنا ليند: "لقد ادرك الجميع من خلال الربيع العربى ان كلمات مثل الحرية و العدل و الكرامة ليس لديها حدود و يتم كتابتها بنفس الطريقة سواء فى دول الجنوب او الشمال. فالتاريخ الان يطرق أبوابنا و يجب علينا ان نجمع قوانا و العمل جميعا من اجل كتابة هذا التاريخ و بناء مستقبلنا المشترك".

كما أكد اندرو كلاريت، المدير التنفيذى لمؤسسة آنا ليند، قائلا: "فى اطار التحولات الديمقراطية فى بعض الدول العربية، يعتبر ذلك افضل توقيت لإعادة اطلاق التعاون الاوروبى المتوسطى. فالديمقراطية لا يمكنها ان تنشأ بلا تعددية، لذلك فلمؤسسة انا ليند و شبكاتها للمجتمع المدنى دور محورى فى عملية فتح قنوات للحوار و التعددية".

تم تنظيم منتدى انا ليند للتبادل فى تونس بالاشتراك مع مؤسسة المستقبل و وزارة الخارجية السويدى و بالتعاون مع نادى يونسكو-الكسو فى تونس، المعهد البريطانى، اتحاد البث الاوروبى، الاتحاد الاوروبى و وزارة الثقافة التونسية. كما سيساهم المنتدى بشكل مباشر فى تحديد الأولويات الإستراتيجية الجديدة لمؤسسة آنا ليند فى المرحلة القادمة، مع التركيز على دعم الديمقراطية و مبادئ حقوق الانسان و التنمية المستدامة من خلال الحوار بين الثقافات.

لمزيد من المعلومات:

www.tunisforum.org